الذئاب
الذئاب ( 1 ) أستيقظت مبكراً كعادتى ووقفت أمام مرآتى أتامل جسدى وملامحى لدقائق كما أفعل مع كل صباح جديد، ثلاثون عاماً زوجة وأم لثلاث ***** صغار ولكنى بداخلى أشعر أنى إمرأة عجوز مر عليها الزمن عقود وعقود، إمرأة فاضلة من وجهاء المجتمع وسليلة أسرة عريقة ثرية مثل أسرة زوجى، نعيش فى فيلا كبيرة ضخمة انا وزوجى واطفالى والدادة "بهية" التى تكبرنى بخمسة عشر عاماً وكانت مربية زوجى فى صغره حتى انتقلت معه ومعى الى فيلتنا بعد زواجنا، وعم "عطوان" البواب والجناينى الخاص بالفيلا وهو رجل ريفى تجاوز الخمسين ذو جسد قوى وضخم، اعمل مديرة كبيرة لأحد مراكز حقوق الانسان ولا يتطلب عملى الذهاب اليومى لمقره، فقط كل حين وحين عند الحاجة، مشكلتى تكمن فى ان زوجى مرفه ورقيق ولم اشعر معه منذ زواجنا بأى متعة جنسية على الاطلاق، فقط دقيقتان من تسارع الأنفاس ثم يغط فى نومه بعد أن يهمس برقة وتعب، : تصبحى على خير يا "ليلى" لم اتذوق هزة الجماعة أو رعشة النشوة، قضيبه صغير للغاية ورفيع بالكاد كفى أن ننجب أطفالنا، يتغيب عن الفيلا بالأيام بسبب طبيعة عمله الدبلوماسى واجلس وحيدة محرومة مع اطفالى، لم ا...