السلسلة الثانية الانتقام
السلسلة الثانية الانتقام الجزء الأول وصل عاصم مطار القاهرة الصبح.. خد عربيته اللي كانت مركونة في جراج المطار.. خرج وطلع علي طريق مصر اسكندرية الصحراوي في اتجاهه لإسكندرية.. ما راحش علي الشقة.. طلع علي المقابر.. راح مدافن عائلة حمد.. مشيرة مدفونة هناك.. الحاج صالح دفنها في مدافن عائلته هي و عمته جيهان.. فتح المدفن و دخل.. دي اول مرة عاصم يزور قبر مشيرة من ساعة وفاتها.. قرأ الفاتحة لمشيرة وعمته جيهان.. مشيرة واقفة جنبه وعلي وشها ابتسامتها الرقيقة الجميلة وسط دموعها اللي بتلمع في عينيها.. عاصم: حقك جزء منه رجع، وهجيبلك باقي حقك.. انا بدأت ومفيش حاجة هتقف في طريقي، انتقامي بدأ وهيكون نار تاخد في وشها كل حاجة، حتي لو هموت بيها في الآخر مش مهم.. المهم انهم يموتوا معايا.. لازم يتحرقوا بناري زي ما حرقوا قلبي عليكي.. دا وعد مني ليكي.. هيموتوا كلهم وهجيبلك حقك.. انتقام الجيوشي بدأ. مشيرة: ابقي زورني يا عاصم.. انا جنبك علي طول.. بس زورني. عاصم: (دموعه بتنزل) انا مش هزورك انا هجيلك، استنيني مش هتأخر. مشيرة: هستناك. لف عاصم وخرج من المدفن.. وخد طريقة للقاهرة تاني.. انتقام الجيوشي بدأ وم...